هذه بعض اللقطات التي لها دلاله مهمه لمن يريد حقاً أن يكون أديباً
(1)
أراد أحد الأدباء أن يدخل على الصاحب بن عباد فذهب الحاجب يستأذن في الدخول فقال له الصاحب أني قد ألزمت نفسي الا يدخل علي من الأدباء إلا من يحفظ 20الف بيت من الشعر فرجع الحاجب الى الأديب فأخبره الخبر فرد عليه قائلاً ارجع الى سيدك فقل له هذا القدر من شعر الرجال أم النساء
(2)
يقول أبو نواس : ما قلت الشعر حتى رويت شعر ستين امرأه وفي روايه (حفظت ) شعر ستين امرأه
(3)
شاعر عباسي آخر يقول : ما قلت الشعر حتى حفظت القرآن مجوداً ومعه اربعين ألف بيت من الشعر
(4 )
الدكتور رمضان عبدالتواب (1930-2001) له موقف عجيب حينما كان يؤدي امتحان الليسانس الشفوي كانت اللجنة مكونة من الأستاذ عباس حسن والشاعر علي الجندي، وجاء امتحان النصوص فقال له علي الجندي: قل لي شيئا من النصوص التي تحفظها، فقال له: في أي عصر؟ ففتح عينيه متعجبا، وقال: أتحفظ كل العصور؟ فقال: نعم، قال: هات من العصر الجاهلي، فقال له: لمن؟ قال: وهناك اختيار أيضا في العصر الجاهلي؟ فقال: نعم يا سيدي، قال: هات شيئا لامرئ القيس، فقال: أي قصيدة لامرئ القيس: المعلقة أم البائية أم الدالية؟ قال: أتحفظ كل هذا لامرئ القيس؟ قل ما تشاء، ثم انتقل من امرئ القيس إلى علقمة، إلى طرفة، ثم قال في النهاية له الشاعر علي الجندي: فتح الله عليك يا بني، أنا لا أُري الدرجة لصاحبها على الإطلاق، ولكني سأريك إياها، وأعطاه الدرجة النهائية
..وسر النبوغ يتلخص في كلمه قالها أحد القدماء لمن جاء يستشيره في هذا الشأن ( احفظ تقل فإن الكلام من الكلام )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق