
كثير من محبي المطالعة يقعون في أخطاء تقلل كثيرا ً من حجم إستفادتهم مما يقرأون وهذه الأخطاء غالباً مرتبطة بالمناخ التعليمي والتربوي الموجود في عالمنا العربي ولكي نحقق الإستفادة نذكر بعض الأخطاء
أما أبرز هذه الأخطاء فهي كالآتي
1- حصر مجال القراءة في الروايات وأعمال الأدب الرخيص دون التحول عنها وهذا النوع من الكتب لا يقدم أدباً أو ثقافة بالمعنى الحقيقي ويشبه تماما ً الوجبات السريعة ذات المفعول المؤقت
2-القراءة على المشهور : أي السعي وراء الأسماء المشهورة دون السعي لمعرفة حقيقة ما تقدمه من إضافات ثقافية أو معرفية
3- الشراء بلا غاية : أي الشراء لمجرد الشراء فلا يتم الشراء لفائدة يحويها الكتاب أوثغرة معرفية يسدها
4- عدم الإهتمام بمصادر الثقافة الأساسية مثل العلوم الشرعية واللغوية والفلسفيه وما إلى ذلك ...صحيح أن بعض الملخصات يقدم فوائد جليلة لكن لاغنى لمن يسعى لكي يكون مثقفاً عن قراءة كتب التفسير ومقدمة ابن خلدون ومطولات التاريخ ومجلدات الفقه هذا إن أراد ثقافة ً حقيقية
5- الإحجام عن المطالعة في بعض الكتب بدعوى صعوبتها والحق أن نضج العقل يتوقف على مستوى قراءاته ولا يتصور أن يكون العقل ناضجا ًإذا اقتصر صاحبه على قراءة الكتب السهلة
6- بعض القراء يكتفي بقراءة الكتب دون أن يسجل عليه ملاحظاته أو أن يضع أي علامة أو رمز بجوار كلمة اعجبته أو عبارة تحير في فهم معناها
ومن ثم فإنه يتعب كثيراً ويضيع وقته حين يريد العودة إليها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق