الثلاثاء، 31 مايو 2011

طفولة قلب ..السيرة الذاتية لسلمان العودة

مدخل : إلى أطفال العالم حيثما لعبوا كنت يوماً ما أحدكم , إلى شيوخ العالم حيثما تعبوا ربما أكون يوماً ما أحدكم।د।سلمان العودة।
طفولة القلب التي آمن بها الشيخ سلمان العودة تتجلى آثارها عبر فصول الكتاب الذي يمثل سيرة ذاتية غير تقليدية.

من بيوت الطين كانت البداية يكتب عنها وإليها تتسلل نفسه لاستعادة الذكريات الجميلة يتساءل حيالها” هل ياترى كانت الحياة حقاً بسيطة وعفوية, أو هي حلاوة الذكرى تزين في عيوننا الماضي فنستلذ به.؟!
أو كان ذلك القلب البريء قادراً على تحويل مايدخل إليه من مشاهد ومواقف إلى بهجة وفرح؟!”

خطواته الأولى في مدرسة الحياة فتحت آفاقاً للتساؤل ” أليس من الحكمة أن تنطلق الطفولة على سجيتها تحت سمع الوالدين وبصرهما وتوجيههما“


نقرأ في الكتاب عن العودة (طالباً – معلماً – معيداً ) وتتسع الدائرة وتزداد تبعاً لذلك التطلعات والآمال ولايخلو الأمر أيضاً من تبعات , يوثق الشيخ تجربته مع الإشارة لتجارب من عاصرهم
” الشيخ السياسي , والشيخ الفقيه والشيخ الأمام”

يكتب الشيخ عن مرحلة السجن وأيام الابتلاء ” شيء جميل أن نستطيع الالتفات للوراء, دون حنين, ودون ألم, ودون حقد أيضاً , وأن نستخدم القلم لتنظيف الجرح“

وللأوفياء حيز من الذاكرة , الفتى الجنوبي ونسخة الروح والصديق الوفي وأصحاب المفاتيح كانوا حاضرين كمؤثرين في الأحداث ولاغرابة أن يفرد لهم صفحات تحكي عمق العلاقة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق